النويري

174

نهاية الأرب في فنون الأدب

وخلَّف من الورثة ؛ أولاده الخمسة ، وهم السلطان الملك الأشرف صلاح الدين خليل ، وهو الذي ملك بعده ، والسلطان الملك الناصر ناصر الدين محمد ، وهو سلطان هذا العصر « 1 » ، والأمير أحمد - مات في سلطنة أخيه الملك الأشرف - وابنتان ، وهما دار مختار الجوهري ، واسمها التطمش ، ودار عنبر الكمالي ، وزوجته والدة السلطان الملك الناصر . ذكر تسمية نواب السلطان الملك المنصور ووزرائه ناب عن السلطان الملك المنصور ، رحمه اللَّه تعالى ، بأبوابه الشريفة في أول سلطنته ، الأمير عز الدين ايبك الأفرم الصالحي ، ثم استعفى كما تقدم . واستقر في نيابة السلطنة ، الأمير حسام الدين طرنطاى المنصوري ، واستمر إلى أن كانت وفاة السلطان . وناب عن السلطان بدمشق ، بعد استعادتها من الأمير شمس الدين سنقر الأشقر ، الأمير حسام الدين لاجين السلحدار المنصوري ، المعروف بالصغير . وناب عن السلطنة بالمملكة الحلبية في ابتداء الدولة ، الأمير جمال الدين أقش الشمسي ، إلى أن مات ، ثم الأمير علم الدين سنجر الباشقردى إلى أن عزل ، وولى الأمير شمس الدين قراسنقر الجو « 2 » كان دار المنصوري إلى آخر الدولة . وناب عن السلطنة بحصن الأكراد ، الأمير سيف الدين بلبان الطباخى المنصوري ، وبالكرك الأمير عز الدين أيبك

--> « 1 » حرص ابن الفرات ، فيما يورده من الأحداث ، على أن يخفى في أحوال كثيرة المصدر الذي يستمد منه رواياته . ففي الرواية التي تطابق ما أورده هنا النويري عن أسرة المنصور قلاون ، تجنب الإشارة إلى عبارة سلطان هذا العصر ، نظرا لأنه متأخر في الزمن عن النويري ( ابن الفرات ج 8 ، ص 97 ) . « 2 » هذا الاسم سوف يرد بهذه الصورة ، أو بصورة أخرى ، الجوكندار .